الشيخ محمد اليعقوبي

32

مفاهيم قرآنية

والصدوق والشيخ الطوسي ( قدس الله أسرارهم والبرقي في المحاسن عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : « قال رسول الله صلىالله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : يَا عَلِيُّ أُوصِيكَ فِي نَفْسِكَ بِخِصَالٍ فَاحْفَظْهَا ، عَنِّي ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَعِنْهُ أَمَّا الْأُولَى : فَالصِّدْقُ ، وَلَاتَخْرُجَنَّ مِنْ فِيكَ كَذِبَةٌ أَبَداً ، وَالثَّانِيَةُ : الْوَرَعُ وَلَا تَجْتَرِئْ عَلَى خِيَانَةٍ أَبَداً ، وَالثَّالِثَةُ : الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، وَالرَّابِعَةُ : كَثْرَةُ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ يُبْنَى لَكَ بِكُلِّ دَمْعَةٍ أَلْفُ بَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْخَامِسَةُ : بَذْلُكَ مَالَكَ وَدَمَكَ دُونَ دِينِكَ ، وَالسَّادِسَةُ : الْأَخْذُ بِسُنَّتِي فِي صَلَاتِي وَصَوْمِي وَصَدَقَتِي ، أَمَّا الصَّلَاةُ فَالْخَمْسُونَ رَكْعَةً ، وَأَمَّا الصِّيَامُ فَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ - الْخَمِيسُ فِي أَوَّلِهِ وَالْأَرْبِعَاءُ فِي وَسَطِهِ وَالْخَمِيسُ فِي آخِرِهِ ، وَأَمَّا الصَّدَقَةُ فَجُهْدَكَ حَتَّى تَقُولَ قَدْ أَسْرَفْتُ وَلَمْ تُسْرِفْ ، وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ ، وَعَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَعَلَيْكَ بِرَفْعِ يَدَيْكَ فِي صَلَاتِكَ وَتَقْلِيبِهِمَا ، وَعَلَيْكَ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ ، وَعَلَيْكَ بِمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ فَارْكَبْهَا وَمَسَاوِي الْأَخْلَاقِ فَاجْتَنِبْهَا فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَكَ » « 1 » . ( الثانية ) وصية الإمام الصادق عليه السلام لعنوان البصري وكان شيخاً كبيراً حضر عند مالك بن أنس ثم هداه الله إلى الإمام الصادق عليه السلام وجاء في الرواية « ثم قال عليه السلام : ما مسألتك ؟ فقُلْتُ : سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَعْطِفَ قَلْبَكَ عَلَيَّ وَيَرْزُقَنِي مِنْ عِلْمِكَ وَأَرْجُو أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَجَابَنِي ، فِي الشَّرِيفِ مَا سَأَلْتُهُ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( وهي كُنية عنوان البصري أيضاً )

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : كتاب الجهاد ، أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، باب 4 ، ح 2 .